العليمي يتابع أوضاع متضرري الأمطار مع طارق صالح ويشيد بتدخلات المقاومة الوطنية

السياسية - منذ ساعة و 51 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي اتصالاً هاتفياً بعضو المجلس قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق صالح، للاطلاع على مستجدات الأوضاع في المديريات الغربية من محافظة تعز، عقب الأضرار التي خلفتها الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة الناتجة عن المنخفض الجوي الذي تشهده البلاد.

ويأتي هذا الاتصال في ظل تداعيات إنسانية ومادية متصاعدة، حيث استعرض طارق صالح تقريراً أولياً حول حجم الأضرار، والإجراءات المتخذة بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية والسلطات المحلية في محافظتي تعز والحديدة، إضافة إلى تدخلات الخلية الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية، والتي تركز على تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين في المناطق الأكثر تضرراً. 

وتشير المعطيات الأولية إلى أن السيول تسببت في خسائر بشرية ومادية واسعة، شملت تضرر منازل وممتلكات خاصة، إلى جانب أضرار طالت الحيازات الزراعية والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

وشدد العليمي على ضرورة مضاعفة الجهود الحكومية وتوسيع نطاق التنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية لتسريع الاستجابة الإنسانية، بما يضمن وصول المساعدات إلى العائلات المنكوبة وتخفيف معاناتها، في ظل اتساع رقعة الأضرار وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة بسبب السيول وانقطاع الطرق. كما أكد أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الجهات الرسمية والميدانية لضمان فاعلية التدخلات وتجنب الازدواجية في الجهود الإغاثية.

وتزامن ذلك مع تحذيرات أطلقها مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر من استمرار هطول أمطار رعدية غزيرة خلال الساعات القادمة على مناطق واسعة من البلاد، داعياً إلى توخي الحذر من التواجد في مجاري السيول وبطون الأودية، ومشيراً إلى تدني مستوى الرؤية الأفقية، ما يزيد من مخاطر الحوادث المرورية. كما نبه المركز الصيادين ومرتادي البحر في بحر العرب والسواحل الغربية وباب المندب والبحر الأحمر إلى اضطراب حالة البحر وارتفاع الموج.

ميدانياً، تسببت السيول في تسجيل خسائر بشرية مؤلمة في منطقة النجيبة بريف مديرية المخا، حيث توفي خمسة أطفال وفُقدت طفلة جراء تدفق السيول، في حادثة تعكس حجم المخاطر التي تواجه السكان في المناطق الريفية. كما أدت السيول إلى إغلاق مؤقت للطريق الرابط بين مدينتي المخا وتعز في منطقة الكدحة، قبل أن تُستأنف حركة السير لاحقاً بعد انحسار المياه، في وقت تتجدد فيه الدعوات لتعزيز البنية التحتية وتحسين أنظمة تصريف المياه لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.