صالح وديع.. ضابط إخواني في صنعاء يدير الجرائم في عدن

تقارير - الأربعاء 08 ديسمبر 2021 الساعة 09:11 ص
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

كشف صالح الحداد المتهم بتنفيذ تفجير مطار عدن، الذي راح ضحيته أكثر من 30 قتيلاً وجريحاً، عن التخادم الحوثي الإخواني لاستهداف عدن وضرب أمنها.

الحداد الضابط في لواء النقل التابع للحرس الرئاسي، ظهر في مقاطع فيديو نشرتها اللجنة الأمنية في العاصمة عدن وهو يقود السيارة المفخخة ثم يركنها بالقرب من مطار عدن الدولي ويقوم بتفجيرها.

وخرج الحداد، أول من أمس، في فيديو وعبر قناة بلقيس يدعي البراءة، ولكنه يتحدث من مناطق سيطرة "الحوثي".

ويؤكد تواجده لدى الحوثي ما نشرته الأجهزة الأمنية عن علاقته بالمليشيات الحوثية.

ما الذي يجعل ضابطا في حكومة الشرعية ويقول انه يتبع الشرعية وانه على استعداد لتسليم نفسه لوزير داخلية هادي يتواجد في مناطق سلطات الحوثي؟

ويُتهم الحداد المقرب من قائد لواء النقل الإخواني "أمجد خالد" بعدد من الجرائم، منها جريمة اغتيال المصور نبيل القعيطي الذي قتل برصاص مسلحين امام منزله في مديرية دار سعد، العام الماضي.

وقال الإعلامي "مراد محمد سعيد" المقرب من الشهيد نبيل القعيطي، إن صالح الحداد المتهم الأول باغتيال القعيطي.

ومساء الاثنين ظهر الإرهابي الحداد على قناة بلقيس الإخوانية من صنعاء في برنامج المساء اليمني يهاجم الأمن في عدن ويدعي البراءة من الاتهامات.

وعمدت القناة إلى تلميع الحداد وتكذيب بيان اللجنة الأمنية رغم كل الدلائل وصوره المنتشرة وهو يغادر سيارته المفخخة بالقرب من المطار قبل تفجيرها واعترافات احد أقربائه.

ويقول الشيخ سالم الخليفي عن ظهور الحداد "‏الارهابي صالح وديع الحداد في صنعاء، والمصيبة قناة بلقيس الاخوانية تعمل معه لقاء تلفزيونيا في قلب صنعاء"، متابعاً "يعني لهم مراسلين في صنعاء"، معتبرا ذلك يؤكد "التخادم الاخواني الحوثي".

واضاف: "قلنا من قبل ان الاخوان والحوثي لديهم غرفة عمليات سياسية وإعلامية وعسكرية مشتركة".

وتعمدت القناة الإخوانية عدم ذكر مكان الحداد رغم ظهوره مباشرة عبر الاقمار الاصطناعية.

وكان قبل الظهور في بلقيس بيوم واحد قد ظهر على فيسبوك يمتدح الحوثيين بأنهم لم يقوموا باعتقاله، مؤكدا التصريحات الأمنية في عدن عن تواجده في صنعاء.

ونشرت مكافحة الارهاب بعدن وثائق عن مبالغ مالية قام الحداد باستلامها من صنعاء لتنفيذ العملية.

وقال الكاتب السياسي خالد سلمان، في تغريدة له، "المبالغ المحولة لصالح وديع الحداد المتهم بتفجيرات عدن وبوابة المطار، وانسيابية حركة الأموال بين صنعاء وتعز وعدن بإشراف أمجد خالد ذراع محسن، تؤكد أن تفجيرات عدن المتتالية، تُدار من جهة أمنية سياسية ثلاثية الأضلاع، إصلاح حوثي شرعية، واياً كانت الخلافات بينهم إلا أن عدن تظل هدفهم المشترك".

وكان الأمن في عدن قد اكد خلال السنوات الماضية تلقي منفذي عمليات إرهابية في عدن للأموال وأدوات التفجير من صنعاء بتسهيلات من قيادات وعناصر إخوانية.

وكان وزير الداخلية الأسبق أحمد الميسري قد قال في مؤتمر صحفي، إن تحقيقات كشفت وجود أياد حوثية في عدد من الجرائم.