نساء شبوة تحت حكم الإخوان.. تهميش وحرمان من أبسط الحقوق

الجنوب - الخميس 09 ديسمبر 2021 الساعة 10:36 م
شبوة، نيوزيمن:

أجمعت قيادات نسوية بارزة في محافظة شبوة، على استهداف السلطة المحلية في المحافظة بقيادة المحافظ، محمد صالح بن عديو، للجمعيات النسوية وأنشطتها وتغييب المرأة بشكل كامل عن مختلف الوظائف الحكومية التي استحوذ عليها الرجال بشكل شبه كامل.

وأشارت القيادات النسوية في كلمات لها خلال اللقاء التشاوري الذي عقده فرع اتحاد نساء اليمن بمحافظة شبوة، أمس الأربعاء، بمدينة عتق، إلى بعض الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في المحافظة منذ ثلاث سنوات تقريباً، والتي توزعت بين حرمانها من الدعم المالي الحكومي أو المنح التي تقدمها المنظمات الدولية مروراً بالاستيلاء على مقراتها أو إقصائها من المناصب القيادية بالمحافظة بحسب ما ينص عليه القانون.

وقالت رئيس فرع اتحاد نساء اليمن بشبوة، نجيبة محمد شيخ، إن الاتحاد لم ينفذ أي نشاط يذكر خلال السنوات الماضية باستثناء مشروع يتيم قبل سنتين قبل أن يتم منحه لمنظمة أخرى.. مؤكدة أن الفرع واجه أشكالا من الإقصاء والتهميش عن كثير من الأنشطة والمشاريع سواء الممولة من الجهات الرسمية أو المنظمات المانحة برغم امتلاكه لكادر من تأهيل وخبرات وكفاءة لرسم وتنفيذ الخطط والبرامج.

وكشفت نجيبة عن صعوبات أخرى واجهت فرع الاتحاد وتسببت بتراجع نشاطه من أبرزها الاستيلاء على مقره في مدينة عتق عاصمة المحافظة وثلاث مديريات أخرى هي نصاب وميفعة وبيحان.. مشيرة إلى أن كل جهود الاتحاد لاستعادة مقراته أو الحصول على تعويض لإيجاد مقر جديد باءت بالفشل بسبب عدم التجاوب الرسمي.

وأضافت إن من أسباب توقف أنشطة فرع الاتحاد عدم توفر الإمكانيات اللازمة لتنفيذ المهام والبرامج في مختلف الجوانب وانقطاع الميزانية التشغيلية منذ الانقلاب الحوثي وغياب الدعم المحلي أسوة بباقي الاتحادات والمنظمات..  

من جانبها الرئيس الشرفي للاتحاد، رئيسة جمعية تنمية المرأة في شبوة، فاطمة فرج، أكدت أن مختلف الجمعيات النسوية والمنظمات التي تعنى بالمرأة في شبوة تعاني نفس معاناة اتحاد نساء اليمن.. لافتة إلى أن جمعيتها وغيرها من الجمعيات مستهدفة من بعض الجهات المختصة في المحافظة التي عملت على تهميشها بهدف إيقاف أنشطتها.

بدورها، أشارت لينا الحارثي، عضو اتحاد نساء اليمن، ورئيسة جمعية الأسرة والطفل، إلى افتقاد محافظة شبوة للنشاط النسوي وتزايد معاناة المنظمات والجمعيات النسوية خلال السنوات الماضية.. متهمة السلطة المحلية بتهميش المرأة بشكل كبير خلال السنوات الماضية.


وقالت "السلطة المحلية الحالية منذ توليها مهامها لم تعقد أي لقاء مع الجمعيات النسوية أو تطلع على احتياجات المرأة في المحافظة وأصبحنا نشعر بأننا نتعرض للتهميش".. مطالبة بهذا الصدد الرئيس عبدربه منصور هادي، والتحالف العربي بدعم قطاع المرأة في المحافظة وتوفير المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ أنشطتها ومهامها على أكمل وجه.