المحافظ الحوثي لتعز يقود أكبر عملية سطو مسلح على الأراضي في "ماوية"

تقارير - الخميس 18 أغسطس 2022 الساعة 09:01 ص
تعز، نيوزيمن، خاص:

استولت قيادات رفيعة في مليشيا الحوثي الإرهابية، على مساحات واسعة من أراضي الدولة والمواطنين، في مديرية التعزية التي تسيطر عليها المليشيا بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن.

وقالت مصادر مطلعة لـ"نيوزيمن"، إن القيادي الحوثي المدعو صلاح بجاش المعين من المليشيا محافظا لتعز، سطا على أرضية بمساحة (600 قصبة) تعود ملكيتها للمواطن علي عبد الله الفتاحي.

وتذرع المحافظ الحوثي بـ"إنشاء مبنى لمحافظة تعز" للسيطرة على أملاك الفتاحي بقوة السلاح.

وأضافت إن بجاش مع قياديين حوثيين آخرين هما (أمين البحر وفيصل البحر)، شرعوا في عملية نهب مساحات واسعة أخرى من أملاك المواطن الفتاحي في سلاح المهندسين بالمنطقة ذاتها.

وقالت المصادر إن المحافظ الحوثي لتعز يستخدم نفوذه ويستقوي بالسلاح في عملية الاستيلاء التي يقوم بها على أراضي المواطنين منذ تعيينه في المنصب، مشيرة إلى أنه باع أراضي نهبها بملايين الريالات.

وأكدت أن بجاش تمادى كثيرا في استخدام أساليب القوة واجبار المواطنين على التنازل عن أراضيهم في عديد من مناطق وقرى التعزية.

وكشفت المصادر أن قيادات حوثية عسكرية وأمنية تنفذ أوسع عملية سطو على أراضي المواطنين على امتداد الخط العام بين مفرق ماوية والمطار (مطار تعز القديم).

وتشمل عملية السطو الحوثية على الأراضي المناطق الواقعة بين مفرق ماوية ومدينة القاعدة التابعة إداريا لمحافظة إب.

في حين تمارس المليشيا عمليات ترهيب بحق المواطنين ملاك تلك الأراضي، حال اعترضوا على نهبها، حيث تقتادهم إلى السجون وتوجه لهم تهما ملفقة بما في ذلك "الخيانة والعمالة".

غطرسة وترهيب

يقول محسن هزاع عبد الله، وهو من أبناء المنطقة، لـ"نيوزيمن"، إن عمليات السطو التي تمارسها مليشيات الحوثي على أملاك المواطنين في "التعزية" تزايدت خلال السنوات الأخيرة خصوصا في مطار تعز والأراضي الخلفية التي تمتد من مفرق ماوية إلى منطقة الجند.

وحسب هزاع فإن الاعتداءات التي تطال أراضي المواطنين من قبل قيادات الحوثيين تأخذ أشكالا متعددة منها: البسط على تلك الأراضي بالقوة، وإنكار ملكية المواطنين عليها، وبيعها أو البناء عليها دون أي اتفاق، وممارسة ضغوطات على ملاك الأراضي للتنازل عنها بالقوة.

ويصف هزاع أساليب الحوثيين في السطو على تلك الأراضي، بأنها تتسم بالغطرسة وترهيب المالكين الحقيقيين، وإجبارهم على التخلي عن أملاكهم والرضوخ للأمر الواقع.