الموجز

سعيد عبداللهسعيد عبدالله

خطر مراكز الحوثي الصيفية وتحالف الإخوان مع تركيا وقطر

مقالات

2019-07-17 19:48:15

المراكز الصيفية الحوثية تشكل خطراً حقيقياً على وحدة الشمال أولاً وثانياً وثالثاً وليس على وحدة الشمال بالجنوب.

هذا هو الخطر التمزيقي، لا السقطريين الذين يتدربون لحفظ أمن واستقرار جزيرتهم وحفظ هويتها وموقعها وعروبتها.

لكن تنظيم الإخوان اللعين يوجه أنظار أبناء الشمال على خطر مزعوم يشكله السقطريون على سقطراهم والحضارم على حضرموتهم والشبواني على شبواه.

ويصرف أنظارهم عن الخطر الحقيقي الذي يشكله الحوثيون الخمينيون على شمالهم المضطهد والمظلوم منهم ومن الخمينيين حلفائهم في الإسلام السياسي الإمامي.

علينا أن ندرك أن شرعية الإخوان ليست حليفة للتحالف العربي، فهي ثمرة الربيع القطري التركي وهدفها ومهمتها في اليمن خلق وحماية الفوضى والفراغ للوصول للسعودية من باب الفراغ والفوضى في اليمن.

فهاهم الإخوان يلوحون بتركيا في وجه السعودية والإمارات.

فقد التقى نايف البكري الأتراك وسبقه بن عديو محافظ شبوة الإخواني.. توقيت اللقاءات بالأتراك لا يحمل إلا دلالة الضغط بورقة تركيا وإدخالها بشكل مباشر وعلني في الصراع.

وغير بعيد.. سلطة مأرب الإخوانية الشرعية استكثرت إصدار بيان تتحدث فيه عن مصير الرائد عبيد بازهير ومرافقيه المختطفين منذ قرابة شهر في مأرب المختطفة هي الأخرى من تنظيم الإخوان!

الرائد المختطف منتسب للمنطقة الثانية بالمكلا، المنطقة الثانية التي قال هادي ومحسن وابن دغر إنها الجهة الشرعية التي تمثل الدولة الشرعية.

ذهب الرائد بازهير مصدقاً أن هذه العصابة تريد إقامة دولة، ذهب إلى مأرب كمندوب عن المنطقة الثانية لمتابعة المقدشي ودوائر وزارته حسب طلب المقدشي بحضور مندوبين للمناطق العسكرية، اختطف هو ومرافقوه، لا وزارة المقدشي أصدرت بياناً بشأنه ولا سلطة مأرب العظيمة التي أقامت دولة كوالالمبور هناك.

المنطقة العسكرية في مأرب أيضاً لا دخل لها..

المنطقة الثانية تحارب القاعدة في ساحل حضرموت وترسل ضباطها لمأرب، حيث يتواجد التنظيم الذي تحاربه هي في المكلا.

تنظيم القاعدة في مأرب تستهدفه طائرات أمريكا بدون طيار بشكل مستمر وتقول المنطقة الثانية إنها تحاربه هي أيضاً ثم ترسل ضباطها إلى ملعبه.

من أرسل بازهير ومرافقيه ومن استدعاهم وطلب حضورهم يتحملون مسؤولية إعادته ومرافقيه سالمين إلى المكلا واتخاذ إجراءات صارمة تمنع إرسال جنود وضباط من المكلا لمأرب.

* جمعه (نيوزيمن) من بوستات للكاتب على صفحته في (الفيسبوك)

-->