تتعرض لحصار مسلحين قبليين في ظل غياب لدور الأمن والسلطات المحلية..أسرة مارح في إب تناشد السلطات والمنظمات الحقوقية حمايتها

تتعرض لحصار مسلحين قبليين في ظل غياب لدور الأمن والسلطات المحلية..أسرة مارح في إب تناشد السلطات والمنظمات الحقوقية حمايتها

السياسية - السبت 17 أغسطس 2013 الساعة 08:14 م
نيوزيمن

قالت أسرة المواطن محمد محمد ناجي مارح 50 سنة، بمحافظة إب بأنها تتعرض لحصار خانق داخل منزلهم في منطقة نقيل بعدان بمديرية المشنة، من قبل مسلحين قبليين ينتمون لأسرة ضاوي، على خلفية نزاع مسلح، في ظل غياب واضح لدور السلطات المحلية والأجهزة الأمنية عن حمايتهم وضمان سلامتهم. وتحدثت أسرة مارح في شكوى لمنظمة الكرامة لحقوق الانسان آ أنها استنجدت السلطات المحلية لحمايتها وفك الحصار المفروض عليها، غير أنها لم تحرك ساكناً، في الوقت الذي تمكن المسلحون من احتلال أجزاء من المنزل ومحاولة اقتحام الجزء الذي يتحصن فيه بقية أفراد الأسرة. وأفادت الأسرة المحاصرة إن مسلحين من قبيلة ضاوي يفرضون على المنزل حصاراً خانقاً منذ عدة أيام، ويمنعون دخول الغذاء والدواء، كما قاموا بقطع الماء والكهرباء عليها، وأخيراً يحاولون اقتحام الجزء الذي يتحصن فيه بقية أفراد العائلة، ما يجعل حياتهم مهددة بالخطر. وناشدت أسرة مارح السلطات المحلية والمنظمات الحقوقية العمل على إنقاذها، وأفادت بأنها "تتعرض لعدوان همجي"، رغم أنها بادرت منذ وقوع الحادث إلى تسليم ثلاثة من أفرادها إلى السلطات المحلية، وهم محتجزون حالياً على ذمة التحقيق في السجن المركزي بمحافظة إب، أحدهم رب الأسرة مصاب بطلق ناري جراء الاشتباك. ووفقاً لمصادر محلية وشهود عيان في المحافظة، فإن خلافات بين أشخاص ينتمون إلى أسرة ضاوي وأحد أبناء بيت مارح تطورت بين الطرفين حد نشوب اشتباكات بالرصاص الحي، ثالث أيام عيد الفطر 10 أغسطس الجاري، الأمر الذي خلف ثلاثة قتلى من أسرة ضاوي وأكثر من خمسة جرحى من الطرفين. وحثت منظمة الكرامة السلطات المحلية والأجهزة الأمنية على تحمل مسؤولياتها القانونية في حماية كل المواطنين على حد سواء، والقيام بدورها في ضبط الأمن ومنع العدوان من أي طرف كان، وفتح تحقيق في هذه القضية، وتقديم الخارجين عن القانون إلى العدالة، كما تحث كافة الأطراف على الاحتكام لسلطة القانون، والكف عن أي أعمال عدوانية أو اللجوء إلى الثأر والانتقام.