التشكيلية سمر الأغبري: الجامعة غيرت نظرتي للواقع وأطمح للرسم الرقمي والنحت

متفرقات - الأحد 12 سبتمبر 2021 الساعة 11:31 ص
القاهرة، نيوزيمن، خاص:

تعتبر الفنانة اليمنية سمر الأغبري أحد المبدعين الذين دفعتهم ظروف الحرب الدائرة إلى الهجرة، غير أن أملها أن يعم السلام البلاد وأن تنتهي أوجاع اليمنيين في الداخل والخارج.

سمر هي ضمن عشرات التشكيليين الذين فضلوا الهجرة إلى عواصم عربية وعالمية بمعية زوجها الكاتب عبد الرحمن السماوي وابنها الوحيد الذي يبلغ من العمر 5 أعوام.

مشاركاتها في المعارض

أبدت سمر سعادتها في الحديث لموقع "نيوزيمن"، حيث أوضحت أن مشاركاتها في المعارض كانت على النحو التالي.

مشاركة أولى كانت في جامعة الدول العربية ضمن فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني عام 2018.

فيما جاءت مشاركتها الثانية في ملتقى "بصمات الفنانين التشكيليين العرب" وشاركت أيضًا في معرض "لمسات عربية" ضمن منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان ورؤيا عربية للفنون 2021.

وشاركت في المؤتمر العربي الدولي لإحياء التراث ولمسات عربية رقم 3 الذي أقيم في قاعة الهناجر في دار الأوبرا.

تجربتها مع التشكيل

تقول، تعد تحربتي مع التشكيل أمرا متعلقا بالموهبة وعشق الرسم ومن خلال القراءة والاطلاع على تجارب يمنية وعربية وعالمية، ولم يسبق لي أن درست الفنون البصرية.

تضيف، بدأت الرسم من صغري منذ أيام الدراسة، وتم معاقبتي ومنعي من الرسم أكثر من مرة، لأن هناك من كان يحرم الرسم في المدرسة. لكني واصلت ممارسة الفن بصورة سرية حتى لا أتعرض للعقاب.

الجامعة ونظرة جديدة للواقع

لعبت الدراسة الجامعية دورا بارزا في تغيير رؤيتها للواقع والعالم والناس بمختلفة توجهاتهم، وكعاشقة لفن الرسم فقد فهمت طبيعة ومحتوى وأبعاد التشكيل واطلعت على مدارسه، وتشبعت بها إلى أن بدأت الرسم بشكل واضح والمشاركة في المعارض التي كانت تقام في اليمن.

تشير إلى أنه وبسبب الحرب انتقلت مع زوجها وابنها إلى مصر قبل أكثر من 3 سنوات، وهنا تعرفت على مجموعة من الفنانين من ضمنهم التشكيلي ردفان المحمدي والذي امدها ببعض الدروس. إضافة إلى وسائل الإعلام والبرامج في اليوتيوب.

تحاول الفنانة سمر الحصول على بعض الوقت لرسم لوحاتها نظرًا لالتزامات أسرية وانشغالها في مواجهة الحياة اليومية.

تقول، يأتي الرسم على حساب راحتي ونومي، لأني لا أجد الوقت الكافي إلا في ساعات متأخرة من الليل.

تضيف، ومع ذلك كل الذي تم كان بتشجيع من زوجي الذي يقف إلى جانبي على الدوام لتخفيف الضغوط النفسية وظروف العمل ولولا تحفيزه ما استطعت المشاركة في أي معرض.

غياب الدعم

تقف سمر الأغبري بعيدًا عن كل ما يخص الدعم الحكومي أو غيره مثلها مثل كثير من المبدعين اليمنيين الذين يواجهون قساوة الحياة في ظل ظروف صعبة.

وعن الصعوبات تقول، نعاني كثيرا من صعوبات جمة بعضها بسيطة كالحصول على أدوات الرسم بصورة دائمة، غياب الجهات الداعمة ماديًا ومعنويا باستثناء الزملاء.


لدى الأغبري طموحات عديدة منها مواصلة فن الرسم الذي يعد هوايتها الأولى، ولديها أمل في تغيير الواقع إلى الأفضل وهي تسعى جاهدة إلى دخول عالم الرسم الرقمي والنحت والجرافكس رغم كل المعوقات.