تحذير روسي.. رصد ومضات شمسية قوية تهدد بكوارث على الأرض

العالم - الجمعة 17 ديسمبر 2021 الساعة 05:23 م
نيوزيمن، سبوتنيك:

قال مختبر علم الفلك والأشعة السينية للشمس التابع لمعهد ليبيديف الفيزيائي في أكاديمية العلوم الروسية، الجمعة، إنه لاحظ في الآونة الأخيرة ظواهر كونية غريبة مثيرة للقلق تمثلت بسلسلة من التوهجات الشمسية تكررت لليوم الرابع على التوالي.

 وأضاف المختبر في بيان نشره موقعه الإلكتروني، "منذ 14 ديسمبر، سجل العلماء 34 ومضة من الفئة "ج"، وفي ليلة 17 ديسمبر، تم تسجيل ومضة من فئة "م" الأكثر قوة، وتم رفع مؤشر النشاط الشمسي إلى اللون البرتقالي".

وتابع: "في صباح يوم الخميس، كان هناك نبذ إكليلي مرتبط بتوهج من الفئة "ج"، لوحظ عدم توجهه نحو الأرض".

وحذر سيرغي كوزين، رئيس مختبر علم الفلك في معهد ليبيديف، من أن سحب البلازما التي تطلقها الشمس في مثل هذه اللحظات يمكن أن تؤدي إلى عاصفة مغناطيسية على الأرض في غضون يومين أو ثلاثة أيام.

وأوضح أنه في العموم يستغرق الأمر حوالي 7- 10 دقائق قبل أن تشعر الأرض بعواقب الانفجار على الشمس.. مبينا أنه خلال الاشتعال، إلى جانب الإشعاع، يتم إطلاق البلازما، والتي تتشكل في السحب البلازمية، لتحملها الرياح الشمسية إلى جوانب الأرض مسببةً العواصف المغناطيسية على كوكبنا.

ونبه أنه يمكن للعاصفة الضعيفة أن تثير اضطرابات طفيفة في تشغيل أنظمة الطاقة وتؤثر على طرق هجرة الطيور والحيوانات.

ووفقا للبيان، فإن العاصفة تؤثر على أنظمة الاتصالات والملاحة وعلى الموجات القصيرة، ويمكن أن تسبب أيضا انخفاضا في الجهد في الشبكات الصناعية.

وكان التوهج الشمسي الأقوى، أو ما يطلق عليه اسم "Superstorm Solar" أو "Carrington"، حدث في عام 1859، وتعطل عمل نظام الاتصالات وقتها "التلغراف" في أمريكا الشمالية وأوروبا على الفور.

يذكر أن العواصف على غرار كارينغتون تحدث مرة كل 500 عام ويمكن أن تنشئ عواقب على حياة الناس ولو بشكل طفيف، لذلك يهتم العلماء بالتنبؤ بها.