وكيل الحديدة يصف اتفاق ستوكهولم بالميت سريرياً.. لم يعد مهماً

المخا تهامة - الخميس 20 يناير 2022 الساعة 06:18 م
الحديدة، نيوزيمن، خاص:

تعرض إعلان بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة باليمن حول تسلم رئيسها الجديد، مهامه رسمياً لانتقادات اعتبرت أنه لم يعد مهماً استمرار عملها.

وكتب وكيل محافظة الحديدة التي يشملها الاتفاق وليد القديمي، على تويتر، إن جنرالات الأمم المتحدة يتداولون مناصب رئاسة البعثة واحدا تلو الآخر، بدءا من باتريك الهولندي إلى لويسغارد الدنماركي إلى ابهيجيت جوها الهندي، واليوم يعين مايكل بيري الايرلندي وجميعهم لم ينفذوا شيئا من اتفاق ستوكهولم الذي وصفه بالميت سريرياً.

ويأتي تعليق المسؤول الحكومي على استلام بيري منصبه بشكل رسمي، ضمن موجة الانتقادات اليمنية لأداء بعثة الأمم المتحدة التي عجزت طيلة السنوات الماضية، عن إجبار مليشيات الحوثي على تنفيذ الاتفاق الذي يقضي بانسحابها من المدينة وموانئها الثلاثة.

وعلق الصحفي عبدالله الحرازي في تغريدة على تويتر، أن ما يهم اللجنة هو صرف الموازنة السنوية، وأن الوجه الحقيقي للأمم المتحدة هو "الاقتيات على قيح الشعوب المنكوبة" بالحروب.

ويحل بيري خلفا للجنرال الهندي المتقاعد أبهيجيت جوها، وأمضى الجنرال الإيرلندي 10 سنوات في عمليات نشر في الخارج، من بينها أفغانستان والبوسنة والهرسك والعراق والصومال وأوغندا، كما  شغل منصب رئيس بعثة وقائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من عام 2016 إلى عام 2018.

ويتهم اليمنيون، البعثة المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار، وتنفيذ الاتفاق، والتي خيبت ظنهم، بالتزام الصمت حيال الانتهاكات الحوثية، لا سيما إعادة سيطرتها على المناطق التي أعلنت القوات المشتركة إخلائها قبل نحو شهرين جنوبي الحديدة.

وأثار ارتكاب مليشيات الحوثي انتهاكا جديدا بحق الاتفاق غضبا يمنيا على مواقع التواصل الاجتماعي حينها، من أن البعثة لا تؤدي دورها وفقا لما تم تعيينها من أجله.

وعلاوة على ذلك فإن البعثة غير قادرة على انتقاد مليشيات الحوثي بعسكرة الموانئ ونشر الألغام البحرية فضلا عن عدم اتخاذ أي موقف من اختطاف السفينة الإماراتية "روابي".

وتشكلت بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة بموجب قرار أممي لدعم اتفاق ستوكهولم الذي وقع أواخر العام 2018 بين الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي لتجنيب الحديدة المعارك.